معنى الآية ١٤ من سورة الرحمن باختصار
﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: خلق أبا الإنسان, وهو آدم من طين يابس كالفخار, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "خَلَقَ الْإِنْسَان" آدَم "مِنْ صَلْصَال" طِين يَابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة أَيْ صَوْت إذَا نُقِرَ "كَالْفَخَّارِ" وَهُوَ مَا طُبِخَ مِنْ طِين اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : خَلَقَ اللَّه الْإِنْسَان وَهُوَ آدَم مِنْ صَلْصَال : وَهُوَ الطِّين الْيَابِس الَّذِي لَمْ يُطْبَخ , فَإِنَّهُ مِنْ يُبْسِهِ لَهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: لَمَّا ذَكَرَ سُبْحَانه خَلْق الْعَالَم الْكَبِير مِنْ السَّمَاء وَالْأَرْض , وَمَا فِيهِمَا مِنْ الدَّلَالَات عَلَى وَحْدَانِيَّته وَقُدْرَته ذَكَرَ خَلْق الْعَالَم الصَّغِير فَقَالَ : " خَلَقَ الْإِنْسَان "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←