القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 40 من سورة الرحمن: ﴿فبأى ءالاء ربكما تكذبان﴾

معنى الآية ٤٠ من سورة الرحمن باختصار

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ٤٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: تقدم تفسيرها اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 39) "فَيَوْمئِذٍ لَا يُسْأَل عَنْ ذَنْبه إنْس وَلَا جَانّ" عَنْ ذَنْبه وَيُسْأَلُونَ فِي وَقْت آخَر "فَوَرَبِّك لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ" وَالْجَانّ هُنَا وَفِيمَا سَيَأْتِي بِمَعْنَى… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَبِأَيِّ نِعَم رَبِّكُمَا مَعْشَر الثَّقَلَيْنِ , الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ مِنْ عَدْله فِيكُمْ , أَنَّهُ لَمْ يُعَاقِب مِنْكُمْ إِلَّا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: خِطَاب لِلْإِنْسِ وَالْجِنّ , لِأَنَّ الْأَنَام وَاقِع عَلَيْهِمَا . وَهَذَا قَوْل الْجُمْهُور , يَدُلّ عَلَيْهِ حَدِيث جَابِر الْمَذْكُور أَوَّل السُّورَة , وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيّ وَفِيهِ " لَلْجِنّ أَحْسَن مِنْكُمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الرحمن ٦١، سورة الرحمن ٦٣، سورة الرحمن ٦٥

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الرحمن ٦١، سورة الرحمن ٦٧، سورة الرحمن ٦٥، سورة الرحمن ٦٣، سورة الرحمن ٦٩

حقائق عن الآية ٤٠ من سورة الرحمن

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٣٢، السطر ١٤، في الجزء ٢٧.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الرحمن المدنية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٠﴾

سورة الرحمن تفسير ابن كثير

أَيْ فَبِأَيِّ الْآلَاء يَا مَعْشَر الثَّقَلَيْنِ مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ تُكَذِّبَانِ ؟ قَالَهُ مُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد وَيَدُلّ عَلَيْهِ السِّيَاق بَعْده أَيْ النِّعَمُ ظَاهِرَة عَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ مَغْمُورُونَ بِهَا لَا تَسْتَطِيعُونَ إِنْكَارهَا وَلَا جُحُودهَا فَنَحْنُ نَقُول كَمَا قَالَتْ الْجِنّ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ اللَّهُمَّ وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِك رَبّنَا نُكَذِّب فَلَك الْحَمْد وَكَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول لَا بِأَيِّهَا يَا رَبّ أَيْ لَا نُكَذِّب بِشَيْءٍ مِنْهَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا اِبْن لَهِيعَة عَنْ أَبِي الْأَسْوَد عَنْ عُرْوَة عَنْ أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر قَالَتْ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْو الرُّكْن قَبْل أَنْ يَصْدَع بِمَا يُؤْمَر وَالْمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ " فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ " .

هذه الآية رقم 40 في سورة الرحمن التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 55 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 531 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي