القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 2 من سورة الزلزلة: ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾

معنى الآية ٢ من سورة الزلزلة باختصار

﴿وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ [الزلزلة: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت الزلزلة؛ لافتتاحها بالإخبار عن زلزلة الأرض قبل يوم القيامة. من مقاصد السورة • إثبات البعث والحشر، وما يسبق ذلك من أهوالٍ، والكلامُ على الحساب الدَّقيق للناس على أعمالهم من خيرٍ أو شرٍّ، وفي ضمنه الحثُّ على فعل الخير واجتناب الشَّرِّ. [التفسير] إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " وَأَخْرَجَتْ الْأَرْض أَثْقَالهَا " كُنُوزهَا وَمَوْتَاهَا فَأَلْقَتْهَا عَلَى ظَهْرهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَأَخْرَجَتْ الْأَرْض أَثْقَالهَا } يَقُول : وَأَخْرَجَتْ الْأَرْض مَا فِي بَطْنهَا مِنْ الْمَوْتَى أَحْيَاء , وَالْمَيِّت فِي بَطْن الْأَرْض ثِقَل لَهَا , وَهُوَ فَوْق ظَهْرهَا حَيًّا ثِقَل عَلَيْهَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَالْأَخْفَش : إِذَا كَانَ الْمَيِّت فِي بَطْن الْأَرْض , فَهُوَ ثِقَل لَهَا . وَإِذَا كَانَ فَوْقهَا , فَهُوَ ثِقَل عَلَيْهَا . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد : " أَثْقَالهَا " : مَوْتَاهَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴿٢﴾

سورة الزلزلة تفسير ابن كثير

يَعْنِي أَلْقَتْ مَا فِيهَا مِنْ الْمَوْتَى قَالَهُ غَيْر وَاحِد مِنْ السَّلَف وَهَذِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " يَا أَيّهَا النَّاس اِتَّقُوا رَبّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَة السَّاعَة شَيْء عَظِيم وَكَقَوْلِهِ " وَكَقَوْلِهِ " وَإِذَا الْأَرْض مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ " وَقَالَ مُسْلِم فِي صَحِيحه حَدَّثَنَا وَاصِل بْن عَبْد الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فُضَيْل عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَازِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تُلْقِي الْأَرْض أَفْلَاذ كَبِدهَا أَمْثَال الْأُسْطُوَان مِنْ الذَّهَب وَالْفِضَّة فَيَجِيء الْقَاتِل فَيَقُول فِي هَذَا قَتَلْت وَيَجِيء الْقَاطِع فَيَقُول فِي هَذَا قَطَعْت رَحِمِي وَيَجِيء السَّارِق فَيَقُول فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا " .

هذه الآية رقم 2 في سورة الزلزلة التي عدد آياتها 8، وهي سورة مدنية ترتيبها 99 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 599 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي