القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 178 من سورة الشعراء

معنى الآية ١٧٨ من سورة الشعراء باختصار

﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ﴾ [الشعراء: ١٧٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كذَّب أصحابُ الأرض ذات الشجر الملتف رسولَهم شعيبًا في رسالته، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسالات. إذ قال لهم شعيب: ألا تخشون عقاب الله على شرككم ومعاصيكم؟ إني مرسَل إليكم مِنَ الله لهدايتكم، حفيظ على ما أوحى الله به إليَّ من الرسالة، فخافوا عقاب الله، واتبعوا ما دعوتكم إليه مِن هداية الله؛ لترشُدوا، وما أطلب منكم على دعائي لكم إلى الإيمان بالله أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

تفسير ابن كثير للآية 178 من سورة الشعراء

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ ﴿178﴾

جاء تفسير ابن كثير لهذه الآية مدمجًا مع تفسير الآيات التي قبلها، فلا يوجد لها نص مستقل.

اقرأ تفسير ابن كثير من الآية 177 (يشمل هذه الآية)تفسير الجلالين لهذه الآيةتفسير الطبري لهذه الآيةتفسير القرطبي لهذه الآيةتفسير السعدي لهذه الآية