تفسير ابن كثير للآية 11 من سورة الطارق: ﴿والسماء ذات الرجع﴾
معنى الآية ١١ من سورة الطارق باختصار
﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾ [الطارق: ١١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والسماء ذات المطر المتكرر
معاني كلمات الآية
ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ
ذَاتِ المطَرِ الَّذِي يَرْجِعُ وَ يَتَكَرَّرُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم أقسم قسمًا ثانيًا على صحة القرآن، فقال: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ أي: ترجع السماء بالمطر كل عام، وتنصدع الأرض للنبات، فيعيش بذلك الآدميون والبهائم، وترجع السماء أيضًا بالأقدار والشئون… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←