القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 3 من سورة الفتح: ﴿وينصرك الله نصرا عزيزا﴾

معنى الآية ٣ من سورة الفتح باختصار

﴿وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ [الفتح: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فتحنا لك ذلك الفتح، ويسَّرناه لك؛ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؛ بسبب ما حصل من هذا الفتح من الطاعات الكثيرة وبما تحملته من المشقات، ويتم نعمته عليك بإظهار دينك ونصرك على أعدائك، ويرشدك طريقًا مستقيمًا من الدين لا عوج فيه، وينصرك الله نصرًا قويًّا لا يَضْعُف فيه الإسلام.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا ﴿٣﴾

سورة الفتح تفسير ابن كثير

أَيْ بِسَبَبِ خُضُوعك لِأَمْرِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَرْفَعك اللَّه وَيَنْصُرك عَلَى أَعْدَائِك كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح " وَمَا زَادَ اللَّه عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّه تَعَالَى " وَعَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : مَا عَاقَبْت أَحَدًا عَصَى اللَّه تَعَالَى فِيك بِمِثْلِ أَنْ تُطِيع اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ .

هذه الآية رقم 3 في سورة الفتح التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 48 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 511 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي