معنى الآية ٩٢ من سورة الكهف باختصار
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٩٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم سار ذو القرنين آخذًا بالطرق والأسباب التي منحناها إياه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ " قال المفسرون: ذهب متوجها من المشرق, قاصدا للشمال, فوصل إلى ما بين السدين, وهما سدان, كانا معروفين في ذلك الزمان. سدان من سلاسل الجبال, المتصلة يمنة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "كَذَلِكَ" أَيْ الْأَمْر كَمَا قُلْنَا "وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ" أَيْ عِنْد ذِي الْقَرْنَيْنِ مِنْ الْآلَات وَالْجُنْد وَغَيْرهمَا "خُبْرًا" عِلْمًا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثُمَّ سَارَ طُرُقًا وَمَنَازِل , وَسَلَكَ سُبُلًا . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ أَنَّ أَتْبَعَ وَاتَّبَعَ بِمَعْنَى أَيْ سَلَكَ طَرِيقًا وَمَنَازِل . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←