التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لما بلَّغتهم الرسل وأنذرتهم قالوا يوم القيامة: ربنا غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا المقدَّرة علينا في سابق علمك، وكنا في فعلنا ضالين عن الهدى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فحينئذ أقروا بظلمهم, حيث لا ينفع الإقرار و " قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا " أي: غلبت علينا الشقاوة الناشئة عن الظلم والإعراض عن الحق, والإقبال على ما يضر, وترك ما ينفع. " وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←