التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فتفرَّق الأتباع في الدين إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانًا بعد ما أُمروا بالاجتماع، كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيرَه على الباطل. وفي هذا تحذير من التحزب والتفرق في الدين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أي: تقطع المنتسبون إلى اتباع الأنبياء " أَمْرُهُمْ " أي: دينهم " بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أي قطعا " كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ " أي: بما عندهم من العلم والدين. " فَرِحُونَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←