
﴿كَلَّا وَٱلْقَمَرِ﴾ [المدثر: ٣٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولّى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف، إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ﴿32﴾
جاء تفسير ابن كثير لهذه الآية مدمجًا مع تفسير الآيات التي قبلها، فلا يوجد لها نص مستقل.
اقرأ تفسير ابن كثير من الآية 31 (يشمل هذه الآية)تفسير الجلالين لهذه الآيةتفسير الطبري لهذه الآيةتفسير القرطبي لهذه الآيةتفسير السعدي لهذه الآية