القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 46 من سورة المدثر

معنى الآية ٤٦ من سورة المدثر باختصار

﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ [المدثر: ٤٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن إلى الفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَكُنَّا نُكَذِّب بِيَوْمِ الدِّين" الْبَعْث وَالْجَزَاء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَكُنَّا نُكَذِّب بِيَوْمِ الدِّين } . وَقَوْله : { وَكُنَّا نُكَذِّب بِيَوْمِ الدِّين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالُوا : وَكُنَّا نَكْذِب بِيَوْمِ الْمُجَازَاة وَالثَّوَاب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَمْ نَكُ نُصَدِّق بِيَوْمِ الْقِيَامَة , يَوْم الْجَزَاء وَالْحُكْم . قَوْله تَعَالَى اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

تفسير ابن كثير للآية 46 من سورة المدثر

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿46﴾

جاء تفسير ابن كثير لهذه الآية مدمجًا مع تفسير الآيات التي قبلها، فلا يوجد لها نص مستقل.

اقرأ تفسير ابن كثير من الآية 45 (يشمل هذه الآية)تفسير الجلالين لهذه الآيةتفسير الطبري لهذه الآيةتفسير القرطبي لهذه الآيةتفسير السعدي لهذه الآية