معنى الآية ٤ من سورة المسد باختصار
﴿وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾ [المسد: ٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سيدخل نارَ جهنَّم ذات اللَّهب المشتعل، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي ﷺ؛ لأذيَّته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك, فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم; لأذيته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " وَامْرَأَته " عَطْف عَلَى ضَمِير يَصْلَى سَوَّغَهُ الْفَصْل بِالْمَفْعُولِ وَصِفَته وَهِيَ أُمّ جَمِيل " حَمَّالَة " بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب " الْحَطَب " الشَّوْك وَالسَّعْدَان تُلْقِيه فِي طَرِيق النَّبِيّ صَلَّى… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَامْرَأَته حَمَّالَة الْحَطَب } يَقُول : سَيَصْلَى أَبُو لَهَب وَامْرَأَته حَمَّالَة الْحَطَب , نَارًا ذَات لَهَب . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة { حَمَّالَة الْحَطَب } فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " وَامْرَأَته " أُمّ جَمِيل . وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : الْعَوْرَاء أُمّ قَبِيح , وَكَانَتْ عَوْرَاء . " حَمَّالَة الْحَطَب " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ : كَانَتْ تَمْشِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ
﴿٤﴾سورة المسد تفسير ابن كثير
وَكَانَتْ زَوْجَته مِنْ سَادَات نِسَاء قُرَيْش وَهِيَ أُمّ جَمِيل وَاسْمهَا أَرْوَى بِنْت حَرْب بْن أُمَيَّة وَهِيَ أُخْت أَبِي سُفْيَان وَكَانَتْ عَوْنًا لِزَوْجِهَا عَلَى كُفْره وَجُحُوده وَعِنَاده فَلِهَذَا تَكُون يَوْم الْقِيَامَة عَوْنًا عَلَيْهِ فِي عَذَابه فِي نَار جَهَنَّم وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى" حَمَّالَة الْحَطَب فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد " قَالَ مُجَاهِد وَعُرْوَة مِنْ مَسَد النَّار وَعَنْ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالثَّوْرِيّ وَالسُّدِّيّ " حَمَّالَة الْحَطَب " كَانَتْ تَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير . وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَطِيَّة الْجَدَلِيّ وَالضَّحَّاك وَابْن زَيْد كَانَتْ تَضَع الشَّوْك فِي طَرِيق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اِبْن جَرِير كَانَتْ تُعَيِّر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفَقْرِ وَكَانَتْ تَحْتَطِب فَعُيِّرَتْ بِذَلِكَ كَذَا حَكَاهُ وَلَمْ يَعْزُهُ إِلَى أَحَد وَالصَّحِيح الْأَوَّل وَاَللَّه أَعْلَم .