القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 3 من سورة المعارج: ﴿من الله ذى المعارج﴾

معنى الآية ٣ من سورة المعارج باختصار

﴿مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ﴾ [المعارج: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت المعارج؛ لذكر عروج الملائكة والروح من الأرض إلى السماء في مطلع السورة. من مقاصد السورة • تهديد الكافرين بعذاب يوم القيامة، وتصويرُ حالهم في ذلك اليوم الفظيع، وتثبيتُ النبي ﷺ وتسليتُه عمّا يلقاه من المشركين المستهزئين به. • ذكر طبيعة الإنسان؛ من الجَزَع عند الشدة، والبَطَر عند النعمة، ومقابلةُ ذلك بأعمال المؤمنين التي أوجبت لهم دارَ الكرامة. • التأكيد بالقسم على أن البعث والجزاء حق لا ريب فيه. [التفسير] دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: من الله ذي العلو والجلال, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "مِنْ اللَّه" مُتَّصِل بِوَاقِعِ "ذِي الْمَعَارِج" مَصَاعِد الْمَلَائِكَة وَهِيَ السَّمَاوَات اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { ذِي الْمَعَارِج } يَعْنِي : ذَا الْعُلُوّ وَالدَّرَجَات وَالْفَوَاضِل وَالنِّعَم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27022- حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: نَزَّلَ اللَّه تَعَالَى : " سَأَلَ سَائِل بِعَذَابٍ وَاقِع " فَقَالَ لِمَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ لِلْكَافِرِينَ ; فَاللَّام فِي الْكَافِرِينَ مُتَعَلِّقَة " بِوَاقِعٍ " . وَقَالَ الْفَرَّاء : التَّقْدِير بِعَذَابٍ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ ﴿٣﴾

سورة المعارج تفسير ابن كثير

قَالَ الثَّوْرِيّ عَنْ الْأَعْمَش عَنْ رَجُل عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى" ذِي الْمَعَارِج " قَالَ ذُو الدَّرَجَات وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس ذِي الْمَعَارِج يَعْنِي الْعُلُوّ وَالْفَوَاضِل وَقَالَ مُجَاهِد ذِي الْمَعَارِج السَّمَاء وَقَالَ قَتَادَة ذُو الْفَوَاضِل وَالنِّعَم .

هذه الآية رقم 3 في سورة المعارج التي عدد آياتها 44، وهي سورة مكية ترتيبها 70 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 568 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي