معنى الآية ٥ من سورة المعارج باختصار
﴿فَٱصْبِرْ صَبْرًۭا جَمِيلًا﴾ [المعارج: ٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب صبرًا لا جزع فيه، ولا شكوى منه إلى غير الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فاصبر- يا محمد- على استهزائهم واستعجالهم العذاب, صبرا لا جزع فيه, ولا شكوى منه لغير الله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "فَاصْبِرْ" وَهَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِالْقِتَالِ "صَبْرًا جَمِيلًا" أَيْ لَا جَزَع فِيهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله { فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا , يَعْنِي : صَبْرًا لَا جَزَع فِيهِ . يَقُول لَهُ : اصْبِرْ عَلَى أَذَى هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ لَك , وَلَا يُثْنِيك مَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ عَلَى أَذَى قَوْمك . وَالصَّبْر الْجَمِيل : هُوَ الَّذِي لَا جَزَع فِيهِ وَلَا شَكْوَى لِغَيْرِ اللَّه . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ صَاحِب الْمُصِيبَة فِي الْقَوْم لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ . وَالْمَعْنَى مُتَقَارِب… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَٱصْبِرْ صَبْرًۭا جَمِيلًا
﴿٥﴾سورة المعارج تفسير ابن كثير
أَيْ اِصْبِرْ يَا مُحَمَّد عَلَى تَكْذِيب قَوْمك لَك وَاسْتِعْجَالهمْ الْعَذَاب اِسْتِبْعَادًا لِوُقُوعِهِ كَقَوْلِهِ" يَسْتَعْجِل بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقّ " .