التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فكلوا -أيها المؤمنون- مما رزقكم الله، وجعله لكم حلالًا مستطابًا، واشكروا نعمة الله عليكم بالاعتراف بها وصَرْفها في طاعة الله، إن كنتم حقًّا منقادين لأمره سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يأمر تعالى عباده, بأكل ما رزقهم الله, من الحيوانات, والحبوب, والثمار, وغيرها. " حَلَالًا طَيِّبًا " أي: حالة كونها متصفة بهذين الوصفين بحيث لا تكون مما حرم الله, أو أثرا من غصب ونحوه. فتمتعوا بما خلق الله لكم, من غير… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←