التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واصبر -أيها الرسول- على ما أصابك مِن أذى في الله حتى يأتيك الفرج، وما صبرك إلا بالله، فهو الذي يعينك عليه ويثبتك، ولا تحزن على مَن خالفك ولم يستجب لدعوتك، ولا تغتم مِن مكرهم وكيدهم؛ فإن ذلك عائد عليهم بالشر والوبال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ " هو الذي يعينك عليه ويثبتك. " وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ " إذا دعوتهم, فلم تر منهم قبولا لدعوتك, فإن الحزن لا يجدي عليك شيئا. " وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ " أي شدة وحرج " مِمَّا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←