التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله ملك ما في هذا الكون من الكائنات، وكفى به سبحانه قائمًا بشؤون خلقه حافظًا لها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم كرر إحاطة ملكه, لما في السماوات والأرض, وأنه على كل شيء وكيل. أي: عالم قائم بتدبير الأشياء, على وجه الحكمة, فإن ذلك, من تمام الوكالة. فإن الوكالة تستلزم العلم بما هو وكيل عليه, والقوة, والقدرة على تنفيذه وتدبيره وكون… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←