التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال هؤلاء التسعة بعضهم لبعض: تقاسموا بالله بأن يحلف كل واحد للآخرين: لنأتينَّ صالحًا بغتة في الليل فلنقتلَنَّه ولنقتلَنَّ أهله، ثم لنقولَنَّ لوليِّ الدم مِن قرابته: ما حضرنا قتلهم، وإنا لصادقون فيما قلناه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلم يزالوا بهذه الحال الشنيعة, حتى إنهم من عداوتهم " تَقَاسَمُوا " فيما بينهم, كل واحد, أقسم للآخر " لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ " , أي: لنأتينهم ليلا, هو وأهله, فلنفتننهم. " ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ " إذا قام… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←