القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 16 من سورة النور: ﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون…﴾

معنى الآية ١٦ من سورة النور باختصار

﴿وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٌۭ﴾ [النور: ١٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وهلّا قلتم عند سماعكم إياه: ما يَحِلُّ لنا الكلام بهذا الكذب، تنزيهًا لك –يا رب- مِن قول ذلك على زوجة رسولك محمد ﷺ، فهو كذب عظيم في الوزر واستحقاق الذنب.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ " أي: وهلا إذ سمعتم - أيها المؤمنون - كلام أهل الإفك. " قُلْتُمْ " منكرين لذلك, معظمين لأمره: " مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا " أي: ما ينبغي لنا, وما يليق بنا الكلام, بهذا الإفك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلَوْلَا" هَلَّا "إذْ" حِين "سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُون" مَا يَنْبَغِي "بِهَذَا" هُوَ لِلتَّعْجِيبِ هُنَا "هَذَا بُهْتَان" كَذِب اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُون لَنَا أَنْ نَتَكَلَّم بِهَذَا سُبْحَانك هَذَا بُهْتَان عَظِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { فَلَوْلَا } أَيّهَا الْخَائِضُونَ فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: عِتَاب لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ كَانَ يَنْبَغِي عَلَيْكُمْ أَنْ تُنْكِرُوهُ وَلَا يَتَعَاطَاهُ بَعْضكُمْ مِنْ بَعْض عَلَى جِهَة الْحِكَايَة وَالنَّقْل , وَأَنْ تُنَزِّهُوا اللَّه تَعَالَى عَنْ أَنْ يَقَع هَذَا مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٌۭ ﴿١٦﴾

سورة النور تفسير ابن كثير

هَذَا تَأْدِيب آخَر بَعْد الْأَوَّل الْآمِر بِظَنِّ الْخَيْر أَيْ إِذَا ذُكِرَ مَا لَا يَلِيق مِنْ الْقَوْل فِي شَأْن الْخِيرَة فَأَوْلَى يَنْبَغِي الظَّنّ بِهِمْ خَيْرًا . وَأَنْ لَا يُشْعِر نَفْسه سِوَى ذَلِكَ ثُمَّ إِنْ عَلِقَ بِنَفْسِهِ شَيْء مِنْ ذَلِكَ وَسْوَسَة أَوْ خَيَالًا فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَكَلَّم بِهِ فَإِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ اللَّه تَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسهَا مَا لَمْ تَقُلْ أَوْ تَعْمَل " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَالَ اللَّه تَعَالَى " وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُون لَنَا أَنْ نَتَكَلَّم بِهَذَا " أَيْ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَفَوَّه بِهَذَا الْكَلَام وَلَا نَذْكُرهُ لِأَحَدٍ " سُبْحَانك هَذَا بُهْتَان عَظِيم " أَيْ سُبْحَان اللَّه أَنْ يُقَال هَذَا الْكَلَام عَلَى زَوْجَة رَسُوله وَحَلِيلَة خَلِيله .

هذه الآية رقم 16 في سورة النور التي عدد آياتها 64، وهي سورة مدنية ترتيبها 24 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 350 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي