التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي «طوى» الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَلَمَّا أَتَاهَا " أي: النار التي آنسها من بعيد, وكانت - في الحقيقة - نورا, وهي نار تحرق وتشرق, ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم " حجابه النور أو النار لو كشفه, لأحرقت سبحات وجهه, ما انتهى إليه بصره " فلما وصل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←