القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 35 من سورة طه: ﴿إنك كنت بنا بصيرا﴾

معنى الآية ٣٥ من سورة طه باختصار

﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًۭا﴾ [طه: ٣٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا " تعلم حالنا, وضعفنا, وعجزنا, وافتقارنا إليك في كل الأمور. وأنت أبصر بنا, من أنفسنا وأرحم, فمن علينا بما سألناك, وأجب لنا فيما دعوناك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّك كُنْت بِنَا بَصِيرًا" عَالِمًا فَأَنْعَمْت بِالرِّسَالَةِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { إنَّك كُنْت بنَا بَصيرًا } يَقُول : إنَّك كُنْت ذَا بَصَر بنَا لَا يَخْفَى عَلَيْك منْ أَفْعَالنَا شَيْء . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ الْخَطَّابِيّ : الْبَصِير الْمُبْصِر , وَالْبَصِير الْعَالِم بِخَفِيَّاتِ الْأُمُور , فَالْمَعْنَى ; أَيْ عَالِمًا بِنَا , وَمُدْرِكًا لَنَا فِي صِغَرنَا فَأَحْسَنْت إِلَيْنَا , فَأَحْسِنْ إِلَيْنَا كَذَلِكَ يَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًۭا ﴿٣٥﴾

سورة طه تفسير ابن كثير

وَقَوْله " إِنَّك كُنْت بِنَا بَصِيرًا " أَيْ فِي اِصْطِفَائِك لَنَا وَإِعْطَائِك إِيَّانَا النُّبُوَّة وَبَعْثَتك لَنَا إِلَى عَدُوّك فِرْعَوْن فَلَك الْحَمْد عَلَى ذَلِكَ .

هذه الآية رقم 35 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي