التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الله سبحانه هو الذي جعل لكم الأنعام؛ لتنتفعوا بها: من منافع الركوب والأكل وغيرها من أنواع المنافع، ولتبلغوا بالحمولة على بعضها حاجةً في صدوركم من الوصول إلى الأقطار البعيدة، وعلى هذه الأنعام تُحْمَلون في البَرِّ، وعلى السُّفن في البحر تُحْمَلون كذلك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: الله سبحانه هو الذي جعل لكم الأنعام؟ لتنتفعوا بها: من منافع الركوب والأكل وغيرها من أنواع المنافع, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "اللَّه الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَنْعَام" قِيلَ : الْإِبِل خَاصَّة هُنَا وَالظَّاهِر وَالْبَقَر وَالْغَنَم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←