التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقد أمر يوسف بإكرامهم وحسن ضيافتهم، ثم أعطاهم من الطعام ما طلبوا، وكانوا قد أخبروه أن لهم أخًا من أبيهم لم يُحضروه معهم -يريدون شقيقه «بِنْيامين»- فقال: ائتوني بأخيكم من أبيكم، ألم تروا أني أوفيتُ لكم الكيل وأكرمتكم في الضيافة، وأنا خير المضيفين لكم؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ " أي: كال لهم كما كان يكيل لغيرهم. وكان من تدبيره الحسن, أنه لا يكيل لكل واحد, أكثر من حمل بعير. وكان قد سألهم عن حالهم, فأخبروه أن لهم أخا عند أبيه, وهو بنيامين. " قَالَ " لهم: "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←