التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكان نصر الله لكم ﺑ«بدْر» ليهلك فريقًا من الكفار بالقتل، ومن نجا منهم من القتل رجع حزينًا قد ضاقت عليه نفسه، يَظْهر عليه الخزي والعار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ " أي: نصر الله لعباده المؤمنين, لا يعدو أن يكون قطعا لطرف من الكفار. أو ينقلبوا بغيظهم, لم ينالوا خيرا, كما أرجعهم يوم الخندق, بعد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " لِيَقْطَع طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا " أَيْ أَمَرَكُمْ بِالْجِهَادِ وَالْجَلَاء لِمَا لَهُ فِي ذَلِكَ مِنْ الْحِكْمَة فِي كُلّ تَقْدِير وَلِهَذَا ذَكَرَ جَمِيع الْأَقْسَام الْمُمْكِنَة فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←