التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إن تطيعوا الذين جحدوا أُلوهيتي، ولم يؤمنوا برسلي من اليهود والنصارى والمنافقين والمشركين فيما يأمرونكم به وينهَوْنكم عنه، يضلوكم عن طريق الحق، وترتدُّوا عن دينكم، فتعودوا بالخسران المبين والهلاك المحقق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا " إلى " وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ " . وهذا نهي من الله للمؤمنين أن يطيعوا الكافرين, من المنافقين والمشركين. فإنهم, إذا أطاعوهم, لم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُحَذِّر تَعَالَى عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ عَنْ طَاعَة الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ فَإِنَّ طَاعَتهمْ تُورِث الرَّدَى فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←