التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما وقع بكم مِن جراح أو قتل في غزوة «أُحد» يوم التقى جَمْعُ المؤمنين وجمع المشركين فكان النصر للمؤمنين أولًا ثم للمشركين ثانيًا، فذلك كله بقضاء الله وقدره، وليَظْهر ما علمه الله في الأزل؛ ليميز المؤمنين الصادقين منكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم أخبر أن ما أصابهم يوم التقى الجمعان, جمع المسلمين, وجمع المشركين في " أحد " من القتل والهزيمة, أنه بإذنه, وقضائه وقدره, لا مرد له, ولا بد من وقوعه. والأمر القدري - إذا نفذ, لم يبقى إلا التسليم له, وأنه قدره, لحكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْم اِلْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّه " أَيْ فِرَاركُمْ بَيْن يَدَيْ عَدُوّكُمْ وَقَتْلهمْ لِجَمَاعَةٍ مِنْكُمْ وَجِرَاحَتهمْ لِآخَرِينَ كَانَ بِقَضَاءِ اللَّه وَقَدَرِهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←