التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا يُدْخِل الحزنَ إلى قلبك -أيها الرسول- هؤلاء الكفارُ بمسارعتهم في الجحود والضلال، إنهم بذلك لن يضروا الله شيئًا، إنما يضرون أنفسهم بحرمانها حلاوة الإيمان وعظيم الثواب، يريد الله ألّا يجعل لهم ثوابًا في الآخرة؛ لأنهم انصرفوا عن دعوة الحق، ولهم عذاب شديد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على الخلق, مجتهدا في هدايتهم. وكان يحزن, إذا لم يهتدوا, قال الله تعالى: " وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ " من شدة رغبتهم فيه وحرصهم عليه " إِنَّهُمْ لَنْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَلَا يَحْزُنك الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْر " وَذَلِكَ مِنْ شِدَّة حِرْصه عَلَى النَّاس كَانَ يَحْزُنهُ مُبَادَرَة الْكُفَّار إِلَى الْمُخَالَفَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←