التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالت مريم متعجبة من هذا الأمر: أنّى يكون لي ولد وأنا لست بذات زوج ولا بَغِيٍّ؟ قال لها المَلَك: هذا الذي يحدث لكِ ليس بمستبعد على الإله القادر، الذي يوجِد ما يشاء من العدم، فإذا أراد إيجاد شيء فإنما يقول له: «كُن» فيكون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ " وهذا من الأمور المستغربة " قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ " ليعلم العباد أنه على كل شيء قدير, وأنه لا ممانع لإرادته. " إِذَا قَضَى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَلَمَّا سَمِعَتْ بِشَارَة الْمَلَائِكَة لَهَا بِذَلِكَ عَنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَتْ فِي مُنَاجَاتهَا : " رَبّ أَنَّى يَكُون لِي وَلَد وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر " تَقُول كَيْفَ يُوجَد هَذَا الْوَلَد مِنِّي وَأَنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←