القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 1 من سورة الأحزاب: ﴿يأيها النبى اتق الله ولا تطع…﴾

معنى الآية ١ من سورة الأحزاب باختصار

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا﴾ [الأحزاب: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يا أيها النبي دُم على تقوى الله بالعمل بأوامره واجتناب محارمه، وليقتد بك المؤمنون؛ لأنهم أحوج إلى ذلك منك، ولا تطع الكافرين وأهل النفاق. إن الله كان عليمًا بكل شيء، حكيمًا في خلقه وأمره وتدبيره.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يا أيها النبي دم على نقوى الله بالعمل بأوامره واجتناب محارمه, وليقتد بك المؤمنون; لأنهم أحوج إلى ذلك منك, ولا تطع الكافرين وأهل النفاق. إن الله كان عليما بكل شيء, حكيما في خلقه وأمره وتدبيره. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: سُورَة الْأَحْزَاب : قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا خَلَفَ بْن هِشَام حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ عَاصِم بْن بَهْدَلَة عَنْ زِرّ قَالَ : قَالَ لِي أُبَيّ بْن كَعْب كَأَيِّنْ تَقْرَأ سُورَة الْأَحْزَاب أَوْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيّهَا النَّبِيّ اتَّقِ اللَّه وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: سُورَة الْأَحْزَاب مَدَنِيَّة فِي قَوْل جَمِيعهمْ . نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ وَإِيذَائِهِمْ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَطَعْنهمْ فِيهِ وَفِي مُنَاكَحَته وَغَيْرهَا . وَهِيَ ثَلَاث وَسَبْعُونَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
تعريف بسورة الأحزاب ومقاصدها
تسمية السورة • سميت الأحزاب؛ لذكر أحزاب المشركين من قريش، ومَن تحزَّب معهم: من غطفان؛ وبني قريظة؛ وبعض العرب، وغزوهم المدينة، فردَّ الله كيدهم، وكفى المؤمنين القتال. من مقاصد السورة • تطهير المجتمع الإسلامي من رواسب الجاهلية؛ بإبطال عاداتٍ كانت متوارثةً فيهم؛ كالتَّبَنِّي، والظِّهار، واعتقادِهم بأن الرجل اللبيب له قلبان في صدره. • الحديث عن غزوة الأحزاب، وما أظهرته من خفايا المنافقين، وكيف تألَّبت قوى الشر والبغي على المسلمين، وتجلَّت رحمة الله تعالى بأوليائه بتأييدهم بجنودٍ من عنده؛ تحقيقًا لوعده لهم بالنصر. • بيان جملةٍ من أحكام نظام الأسرة؛ كبعض الأحكام المتعلقة بالنساء؛ من الأمر بالقرار في البيوت، والتستر وعدم التبرج، والنهي عن الخضوع بالقول، وعِدَّةِ المطلَّقة قبل البناء، والحجاب، وغيرها. • حثُّ المؤمنين على ذكر الله وتنزيهه؛ شكرًا له على هدايته، والأمرُ بالائتساء بالنبي ﷺ، وتعظيمُ قَدْره عند الله وفي الملأ الأعلى، والأمرُ بالصلاة والسلام عليه. • تهديد المنافقين وناشِرِي الفتنة بتسليط النبي ﷺ والمؤمنين عليهم، والحديثُ عن الساعة وأهوالها، وعن الكافرين والمنافقين وهم يذوقون عذاب جهنم، ويصلَون سعيرها.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا ﴿١﴾

سورة الأحزاب تفسير الجلالين

"يَا أَيّهَا النَّبِيّ اتَّقِ اللَّه" دُمْ عَلَى تَقْوَاهُ "وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ" فِيمَا يُخَالِف شَرِيعَتك "إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا" بِمَا يَكُون قَبْل كَوْنه "حَكِيمًا" فِيمَا يَخْلُقهُ

هذه الآية رقم 1 في سورة الأحزاب التي عدد آياتها 73، وهي سورة مدنية ترتيبها 33 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 418 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي