التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فنودوا في هذه الحال: لا تهربوا وارجعوا إلى لذاتكم وتنعُّمكم في دنياكم الملهية ومساكنكم المشيَّدة، لعلكم تُسألون من دنياكم شيئًا، وذلك على وجه السخرية والاستهزاء بهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فقيل لهم على وجه التهكم بهم: " لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ " أي: لا يفيدكم الركوض والندم. ولكن إن كان لكم اقتدار, فارجعوا إلى ما أترفتم فيه, من اللذات… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنكُمْ " هَذَا تَهَكُّم بِهِمْ نَزْرًا أَيْ قِيلَ لَهُمْ نَزْرًا لَا تَرْكُضُوا هَارِبِينَ مِنْ نُزُول الْعَذَاب وَارْجِعُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ فِيهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←