معنى الآية ٢ من سورة الأنبياء باختصار
﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأنبياء: ٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ " يذكر ما ينفعهم, ويحثهم عليه وما يضرهم, ويرهبهم منه " إِلَّا اسْتَمَعُوهُ " سماعا, تقوم عليهم به الحجة. " وَهُمْ يَلْعَبُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ " أي: قلوبهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر مِنْ رَبّهمْ مُحْدَث" أَيْ جَدِيد إِنْزَاله " إِلَّا اِسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ" كَمَا قَالَ اِبْن عَبَّاس : مَا لَكُمْ تَسْأَلُونَ أَهْل الْكُتُب عَمَّا بِأَيْدِيهِمْ , وَقَدْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر مِنْ رَبّهمْ مُحْدَث إِلَّا اِسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَا يُحْدِث اللَّه مِنْ تَنْزِيل شَيْء مِنْ هَذَا الْقُرْآن… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " مُحْدَث " نَعْت لِ " ذِكْر " . وَأَجَازَ الْكِسَائِيّ وَالْفَرَّاء " مُحْدَثًا " بِمَعْنَى مَا يَأْتِيهِمْ مُحْدَثًا ; نُصِبَ عَلَى الْحَال . وَأَجَازَ الْفَرَّاء أَيْضًا رَفْع " مُحْدَث " عَلَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←