التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًّا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله -وحده- للحساب والجزاء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا قال: " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ " وهذا يشمل سائر نفوس الخلائق, وإنا هذا كأس لابد من شربه وإن طال بالعبد المدى, وعمر سنين. ولكن الله تعالى, أوجد عباده في الدنيا, وأمرهم, ونهاهم, وابتلاهم بالخير والشر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت " وَقَدْ رُوِيَ عَنْ الشَّافِعِيّ - رَحِمَهُ اللَّه - أَنَّهُ أَنْشَدَ وَاسْتَشْهَدَ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ : تَمَنَّى رِجَال أَنْ أَمُوت وَإِنْ أَمُتْ فَتِلْكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←