التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
خُلق الإنسان عجولًا، يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلتْ قريش العذاب واستبطأت وقوعه، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " أي: خلق عجولا, يبادر الأشياء, ويستعجل وقوعها. فالمؤمنون, يستعجلون عقوبة الله للكافرين, ويستبطئونها. والكافرون, يتولون ويستعجلون بالعذاب, تكذيبا وعنادا, ويقولون: اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " خُلِقَ الْإِنْسَان مِنْ عَجَل " كَمَا قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى " وَكَانَ الْإِنْسَان عَجُولًا " أَيْ فِي الْأُمُور قَالَ مُجَاهِد خَلَقَ اللَّه آدَم بَعْد كُلّ شَيْء مِنْ آخِر النَّهَار مِنْ يَوْم خَلَقَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←