التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واتركوا -أيها الناس- جميع المعاصي، ما كان منها علانية وما كان سرًّا. إن الذين يفعلون المعاصي سيعاقبهم ربهم؛ بسبب ما كانوا يعملونه من السيئات.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: المراد بالإثم: جميع المعاصي, التي تؤثم العبد, أي: توقعه في الإثم, والحرج, من الأشياء المتعلقة بحقوق الله, وحقوق عباده. فنهى الله عباده, عن اقتراف الإثم الظاهر والباطن. أي: السر والعلانية, المتعلقة بالبدن والجوارح… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ مُجَاهِد " وَذَرُوا ظَاهِر الْإِثْم وَبَاطِنه " مَعْصِيَته فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَفِي رِوَايَة عَنْهُ هُوَ مَا يُنْوَى مِمَّا هُوَ عَامِل وَقَالَ قَتَادَة " وَذَرُوا ظَاهِر الْإِثْم وَبَاطِنه " أَيْ سِرّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←