التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
من يصرف الله عنه ذلك العذاب الشديد فقد رحمه، وذلك الصرف هو الظفر البين بالنجاة من العذاب العظيم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وذلك اليوم, هو اليوم الذي يخاف عذابه, ويحذر عقابه. لأنه من صرف عنه العذاب يومئذ, فهو المرحوم, ومن نجا فيه, فهو الفائز حقا. كما أن من لم ينج منه, فهو الهالك الشقي. ومن أدلة توحيده, أنه تعالى, المنفرد بكشف الضراء, وجلب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " مَنْ يُصْرَف عَنْهُ " أَيْ الْعَذَاب " يَوْمئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ " يَعْنِي فَقَدْ رَحِمَهُ اللَّه " وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْمُبِين " كَقَوْلِهِ " فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّار وَأُدْخِلَ الْجَنَّة فَقَدْ فَازَ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←