القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 16 من سورة الأنعام: ﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه…﴾

معنى الآية ١٦ من سورة الأنعام باختصار

﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍۢ فَقَدْ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ﴾ [الأنعام: ١٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

من يصرف الله عنه ذلك العذاب الشديد فقد رحمه، وذلك الصرف هو الظفر البين بالنجاة من العذاب العظيم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وذلك اليوم, هو اليوم الذي يخاف عذابه, ويحذر عقابه. لأنه من صرف عنه العذاب يومئذ, فهو المرحوم, ومن نجا فيه, فهو الفائز حقا. كما أن من لم ينج منه, فهو الهالك الشقي. ومن أدلة توحيده, أنه تعالى, المنفرد بكشف الضراء, وجلب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " مَنْ يُصْرَف عَنْهُ " أَيْ الْعَذَاب " يَوْمئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ " يَعْنِي فَقَدْ رَحِمَهُ اللَّه " وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْمُبِين " كَقَوْلِهِ " فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّار وَأُدْخِلَ الْجَنَّة فَقَدْ فَازَ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ } اِخْتَلَفَ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْحِجَاز وَالْمَدِينَة… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ الْعَذَاب " يَوْمئِذٍ " يَوْم الْقِيَامَة " فَقَدْ رَحِمَهُ " أَيْ فَازَ وَنَجَا وَرَحِمَ . وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ " مَنْ يَصْرِف " بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْر الرَّاء , وَهُوَ اِخْتِيَار أَبِي حَاتِم وَأَبِي عُبَيْد… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍۢ فَقَدْ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ ﴿١٦﴾

سورة الأنعام تفسير الجلالين

"مَنْ يُصْرَف" بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ الْعَذَاب وَلِلْفَاعِلِ أَيْ اللَّه وَالْعَائِد مَحْذُوف "عَنْهُ يَوْمئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ" تَعَالَى أَيْ أَرَادَ لَهُ الْخَيْر "وَذَلِكَ الْفَوْز الْمُبِين" النَّجَاة الظَّاهِرَة

هذه الآية رقم 16 في سورة الأنعام التي عدد آياتها 165، وهي سورة مكية ترتيبها 6 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 128 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي