التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو ترى -أيها الرسول- منكري البعث إذ حُبسوا بين يدي الله تعالى لقضائه فيهم يوم القيامة، لرأيت أسوأ حال، إذ يقول الله جل وعلا: أليس هذا بالحق، أي: أليس هذا البعث الذي كنتم تنكرونه في الدنيا حقًّا؟ قالوا: بلى وربِّنا إنه لحق، قال الله تعالى: فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون، أي: العذاب الذي كنتم تكذبون به في الدنيا؛ بسبب جحودكم بالله تعالى ورسوله محمد ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: " وَلَوْ تَرَى " الكافرين " إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ " لرأيت أمرا عظيما, وهولا جسيما. " قَالَ " لهم موبخا ومقرعا " أَلَيْسَ هَذَا " الذي ترون من العذاب " بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا " فأقروا, واعترفوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبّهمْ " أَيْ أُوقِفُوا بَيْن يَدَيْهِ قَالَ " أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ " أَيْ أَلَيْسَ هَذَا الْمَعَاد بِحَقٍّ وَلَيْسَ بِبَاطِلٍ كَمَا كُنْتُمْ تَظُنُّونَ " قَالُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←