التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنا نعلم إنه ليُدْخل الحزنَ إلى قلبك تكذيبُ قومك لك في الظاهر، فاصبر واطمئن؛ فإنهم لا يكذبونك في قرارة أنفسهم، بل يعتقدون صدقك، ولكنهم لظلمهم وعدوانهم يجحدون البراهين الواضحة على صدقك، فيكذبونك فيما جئت به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: قد نعلم أن الذي يقول المكذبون فيك, يحزنك ويسوءك. ولم نأمرك بما أمرناك به من الصبر, إلا لتحصل لك المنازل العالية والأحوال الغالية. فلا تظن أن قولهم, صادر عن اشتباه في أمرك, وشك فيك. " فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُسَلِّيًا لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَكْذِيب قَوْمه لَهُ وَمُخَالَفَتهمْ إِيَّاهُ " قَدْ نَعْلَم إِنَّهُ لَيَحْزُنُك الَّذِي يَقُولُونَ " أَيْ قَدْ أَحَطْنَا عِلْمًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←