التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والله تعالى هو القاهر فوق عباده، فوقية مطلقة من كل وجه، تليق بجلاله سبحانه وتعالى. كل شيء خاضع لجلاله وعظمته، ويرسل على عباده ملائكة، يحفظون أعمالهم ويُحْصونها، حتى إذا نزل الموت بأحدهم قبض روحَه ملَكُ الموت وأعوانه، وهم لا يضيعون ما أُمروا به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَهُوَ " تعالى " الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ " ينفذ فيهم إرادته الشاملة, ومشيئته العامة. فليسوا يملكون من الأمر شيئا, ولا يتحركون, ولا يسكنون إلا بإذنه. ومع ذلك, فقد وكل بالعباد, حفظة من الملائكة يحفظون عليه ما عمل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَهُوَ الْقَاهِر فَوْق عِبَاده " أَيْ وَهُوَ الَّذِي قَهَرَ كُلّ شَيْء وَخَضَعَ لِجَلَالِهِ وَعَظَمَته وَكِبْرِيَائِهِ كُلّ شَيْء " وَيُرْسِل عَلَيْكُمْ حَفَظَة " أَيْ مِنْ الْمَلَائِكَة يَحْفَظُونَ بَدَن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←