التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والتزموا طاعة الله وطاعة رسوله في كل أحوالكم، ولا تختلفوا فتتفرق كلمتكم وتختلف قلوبكم، فتضعُفوا وتذهب قوتكم ونصركم، واصبروا عند لقاء العدو. إن الله مع الصابرين بالعون والنصر والتأييد، ولن يخذلهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ " في استعمال ما أمروا به, والمشي خلف ذلك في جميع الأحوال. " وَلَا تَنَازَعُوا " تنازعا يوجب تشتيت القلوب وتفرقها. " فَتَفْشَلُوا " أي: تجبنوا " وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ " أي: وتنحل عزائمكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله فِي حَالهمْ ذَلِكَ فَمَا أَمَرَهُمْ اللَّه تَعَالَى بِهِ اِئْتَمَرُوا . وَمَا نَهَاهُمْ عَنْهُ اِنْزَجَرُوا وَلَا يَتَنَازَعُوا فِيمَا بَيْنهمْ أَيْضًا فَيَخْتَلِفُوا فَيَكُون… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←