التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك الجزاء السيِّئ بأن الله إذا أنعم على قوم نعمة لم يسلبها منهم حتى يغيِّروا حالهم الطيبة إلى حال سيئة، وأن الله سميع لأقوال خلقه، عليم بأحوالهم، فيُجري عليهم ما اقتضاه علمه ومشيئته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " ذَلِكَ " العذاب الذي أوقعه اللّه بالأمم المكذبة, وأزال عنهم ما هم فيه, من النعم والنعيم, بسبب ذنوبهم, وتغييرهم ما بأنفسهم. " بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ " من نعم الدين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ تَمَام عَدْله وَقِسْطه فِي حُكْمه بِأَنَّهُ تَعَالَى لَا يُغَيِّر نِعْمَة أَنْعَمَهَا عَلَى أَحَد إِلَّا بِسَبَبِ ذَنْب اِرْتَكَبَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّ اللَّه لَا يُغَيِّر مَا بِقَوْمِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←