التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويقول هؤلاء الذين أوتوا العلم عند سماع القرآن: تنزيهًا لربنا وتبرئة له مما يصفه المشركون به، ما كان وعد الله تعالى من ثواب وعقاب إلا واقعًا حقًّا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا " عما لا يليق بجلاله, مما نسبه إليه المشركون. " إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا " بالبعث والجزاء بالأعمال " لَمَفْعُولًا " لا خلف فيه ولا شك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا يَقُولُونَ " سُبْحَان رَبّنَا " أَيْ تَعْظِيمًا وَتَوْقِيرًا عَلَى قُدْرَته التَّامَّة وَأَنَّهُ لَا يُخْلِف الْمِيعَاد الَّذِي وَعَدَهُمْ عَلَى أَلْسِنَة الْأَنْبِيَاء الْمُتَقَدِّمِينَ عَنْ بَعْثَة مُحَمَّد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←