التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وجعلنا على قلوب المشركين أغطية؛ لئلا يفهموا القرآن، وجعلنا في آذانهم صممًا؛ لئلا يسمعوه، وإذا ذَكَرْتَ ربك في القرآن داعيًا لتوحيده ناهيًا عن الشرك به رجعوا على أعقابهم نافرين مِن قولك؛ استكبارًا واستعظامًا من أن يوحِّدوا الله تعالى في عبادته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً " أي: أغطية وأغشية, لا يفقهون معها القرآن, بل يسمعونه سماعا تقوم به عليهم الحجة. " وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا " أي: صمما عن سماعه. " وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبهمْ أَكِنَّة " وَهِيَ جَمْع كِنَان الَّذِي يَغْشَى الْقَلْب " أَنْ يَفْقَهُوهُ " أَيْ لِئَلَّا يَفْهَمُوا الْقُرْآن " وَفِي آذَانهمْ وَقْرًا " وَهُوَ الثِّقَل الَّذِي يَمْنَعهُمْ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←