التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ربكم أعلم بكم -أيها الناس- إن يشأ يرحمكم فيوفقكم للإيمان، أو إن يشأ يمتكم على الكفر فيعذبكم، وما أرسلناك -أيها الرسول- عليهم وكيلًا، تدبِّر أمرهم وتجازيهم على أفعالهم، وإنما مهمتك تبليغ ما أُرْسلتَ به، وبيان الصراط المستقيم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ " من أنفسكم, فلذلك لا يريد لكم إلا ما هو الخير, ولا يأمركم إلا بما فيه مصلحة لكم, وقد تريدون شيئا والخير في عكسه. " إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ " فيوفق من شاء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " رَبّكُمْ أَعْلَم بِكُمْ " أَيّهَا النَّاس أَيْ أَعْلَم بِمَنْ يَسْتَحِقّ مِنْكُمْ الْهِدَايَة وَمَنْ لَا يَسْتَحِقّ " إِنْ يَشَأْ يَرْحَمكُمْ " بِأَنْ يُوَفِّقكُمْ لِطَاعَتِهِ وَالْإِنَابَة إِلَيْهِ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←