التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويتوعَّد الله الكفار بأنه ما مِن قريةٍ كافرة مكذبة للرسل إلا وسيُنزل بها عقابه بالهلاك في الدنيا قبل يوم القيامة، أو بالعذاب الشديد لأهلها، كتاب كتبه الله وقضاء أبرمه لابد مِن وقوعه، وهو مسطور في اللوح المحفوظ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ما من قرية من القرى المكذبة للرسل, إلا, لا بد أن يصيبهم هلاك يوم القيامة, أو عذاب شديد, كتاب كتبه الله, وقضاء أبرمه, لا بد من وقوعه. فليبادر المكذبون بالإنابة إلى الله, وتصديق رسله, قبل أن تتم عليهم كلمة العذاب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: هَذَا إِخْبَار مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِأَنَّهُ قَدْ حَتَمَ وَقَضَى بِمَا قَدْ كَتَبَ عِنْده فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ أَنَّهُ مَا مِنْ قَرْيَة إِلَّا سَيُهْلِكُهَا بِأَنْ يُبِيد أَهْلهَا جَمِيعهمْ أَوْ يُعَذِّبهُمْ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←