التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وننزل من آيات القرآن العظيم ما يشفي القلوب مِنَ الأمراض، كالشك والنفاق والجهالة، وما يشفي الأبدان برُقْيتها به، وما يكون سببًا للفوز برحمة الله بما فيه من الإيمان، ولا يزيد هذا القرآن الكفار عند سماعه إلا كفرًا وضلالًا؛ لتكذيبهم به وعدم إيمانهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وقوله: " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ " إلى " إِلَّا خَسَارًا " . أي: فالقرآن مشتمل على الشفاء والرحمة. وليس ذلك لكل أحد, وإنما ذلك للمؤمنين به, المصدقين بآياته, العاملين به. وأما الظالمون بعدم التصديق به, أو عدم العمل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ كِتَابه الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْقُرْآن الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه تَنْزِيل مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←