التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما، فهو مالك الأرض كلِّها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون وجهه، لم تخرجوا عن مُلْكه وطاعته. إن الله واسع الرحمة بعباده، عليم بأفعالهم، لا يغيب عنه منها شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: " وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ " . خصهما بالذكر, لأنهما محل الآيات العظيمة, في مطالع الأنوار ومغاربها. فإذا كان مالكا لها, كان مالكا لكل الجهات. " فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا " وجوهكم من الجهات, إذا كان توليكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَذَا وَاَللَّه أَعْلَم فِيهِ تَسْلِيَة لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ مَكَّة وَفَارَقُوا مَسْجِدهمْ وَمُصَلَّاهُمْ وَقَدْ كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←