التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
دائمين في اللعنة والنار، لا يخفف عنهم العذاب، ولا هم يُمْهَلون بمعذرة يعتذرون بها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: و " خَالِدِينَ فِيهَا " أي: في اللعنة, أو في العذاب, وهما متلازمان. و " لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ " بل عذابهم دائم شديد مستمر " وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ " أي: يمهلون, لأن وقت الإمهال - وهو الدنيا - قد مضى, ولم يبق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَاب" فِيهَا أَيْ لَا يُنْقَص عَمَّا هُمْ فِيهِ " وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ" أَيْ لَا يُغَيَّر عَنْهُمْ سَاعَة وَاحِدَة وَلَا يَفْتُر بَلْ هُوَ مُتَوَاصِل دَائِم فَنَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←