التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيها الناس كلوا من رزق الله الذي أباحه لكم في الأرض، وهو الطاهر غير النجس، النافع غير الضار، ولا تتبعوا طرق الشيطان في التحليل والتحريم، والبدع والمعاصي. إنه عدو لكم ظاهر العداوة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا خطاب للناس كلهم, مؤمنهم وكافرهم. [فامتن عليهم بأن أمرهم أن يأكلوا من جميع ما في الأرض من حبوب, وثمار, وفواكه, وحيوانات, حالة كونها " حَلَالًا " . أي: محللا لكم تناوله. ليس بغصب ولا سرقة, ولا محصلا بمعاملة محرمة أو… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَأَنَّهُ الْمُسْتَقِلّ بِالْخَلْقِ شَرَعَ يُبَيِّن أَنَّهُ الرَّزَّاق لِجَمِيعِ خَلْقه فَذَكَرَ فِي مَقَام الِامْتِنَان أَنَّهُ أَبَاحَ لَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←