التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيها المؤمنون كلوا من الأطعمة المستلَذَّة الحلال التي رزقناكم، ولا تكونوا كالكفار الذين يحرِّمون الطيبات، ويستحِلُّون الخبائث، واشكروا لله نعمه العظيمة عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، إن كنتم حقًّا منقادين لأمره، سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا أمر للمؤمنين خاصة, بعد الأمر العام, وذلك أنهم هم المنتفعون على الحقيقة - بالأوامر والنواهي, بسبب إيمانهم, فأمرهم بأمر الطيبات من الرزق, والشكر لله على إنعامه, باستعمالها بطاعتة, والتقوى بها على ما يوصل إليه. فأمرهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى آمِرًا عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ بِالْأَكْلِ مِنْ طَيِّبَات مَا رَزَقَهُمْ تَعَالَى وَأَنْ يَشْكُرُوهُ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ إِنْ كَانُوا عَبِيده وَالْأَكْل مِنْ الْحَلَال سَبَب لِتَقَبُّلِ الدُّعَاء… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←