التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأَنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ " أي: آدم وذريته; أعداء لإبليس وذريته. ومن المعلوم أن العدو; يجد ويجتهد في ضرر عدوه وإيصال الشر إليه بكل طريق; وحرمانه الخير بكل طريق. ففي ضمن هذا, تحذير بني آدم من الشيطان كما قال تعالى "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَان عَنْهَا " يَصِحّ أَنْ يَكُون الضَّمِير فِي قَوْله عَنْهَا عَائِدًا إِلَى الْجَنَّة فَيَكُون مَعْنَى الْكَلَام كَمَا قَرَأَ عَاصِم فَأَزَالَهُمَا أَيْ فَنَحَّاهُمَا وَيَصِحّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←